تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (74)
    • صورة و خبر (32)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (23)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (56)
    • قسم البيانات (15)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (108)
    • مؤتمرات (41)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)
    • كتب (41)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (57)
    • English (118)
    • France (104)
    • עברית (38)

البحث :


  

في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565
 00966566975705

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

جديد الموقع :



 فقه التجارة واحتكار السلع السيد محمد علي الحسيني

 Mohamad Ali El Husseini salue la nomination d un coordinateur européen pour lutter contre la haine contre les musulmans

 Mohamad Ali El Husseini welcomes the appointment of a European coordinator to combat hatred against Muslims

 العلامة الحسيني يرحب بتعيين منسقة أوروبية لمناهضة الكراهية ضد المسلمين ومستعدون للتعاون

 فلسفة السماحة ومفهوم التسامح

 المتحف الدولي للسيرة النبوية بصمة حضارية برعاية وإشراف رابطة العالم الإسلامي

 الوصايا العشر واحدة في الأديان السماوية

 امين عام المجلس الاسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني شارك في لقاء الدكتور العيسى ووفد المرجعية العراقية

 التسامح في النفوس قبل النصوص مقال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في منتدى ابوظبي للسلم يقدم ورقة عمل بعنوان القيادات الدينية ودورها في تحقيق السلم العالمي

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني عودوا إلى القرآن الكريم فهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

 المجلس الإسلامي العربي يؤكد في ذكرى تأسيسه على الالتزام بحماية الأمن القومي العربي

 Sayed Mohamad Ali El Husseini a dit au représentant de l'Eglise copte

 Dr Mohamad Ali El-Husseini lors de sa visite au Musée juif de Bruxelles : La communication et la connaissance les uns avec les autres est un commandement divin

 العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ، إلى مملكة البحرين

  العلامة الحسيني في خطبة الجمعة :بيان دار الفتوى في لبنان يلتقي مع دعوتنا لاحترام الثوابت

 مؤتمر الوحدة الإسلامية يهدف لنشر الوسطية ونبذ الطائفية الحسيني السعودية تسعى لوحدة الصف ولم الشمل دون تمييز

 אלחסיני: הדיאלוג בין האסלאם והיהדות הכרחי, &#

 فيديو إحتفال المجلس الإسلامي العربي 2008

 Dr Mohamad Ali El Husseini said that we are working to consolidate the concepts of difference and peaceful coexistence between cultures

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 3

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 891

    • التصفحات : 216568506

    • التاريخ : 3/02/2023 - 22:51

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم الأديان تعزز التسامح وتٶسس وتصنع السلام .

العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم الأديان تعزز التسامح وتٶسس وتصنع السلام

حلف فضول جديد يؤسس مرحلة جديدة قوامها التسامح بين أتباع البيت الإبراهيمي

 

العلامة * د.السيد محمد علي الحسيني

 

على أعتاب الاستعدادات الجارية من أجل عقد الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم في دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي حول موضوع: دور الأديان في تعزيز التسامح: من الإمكان إلى الالزام، ولاسيما بعد تلقينا دعوة کريمة من جانب فضيلة الإمام المجدد الشيخ عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى تعزيز السلم من أجل حضور الملتقى والمشارکة فيه،والذي سيعقد في التاسع من الشهر الحالي فإن العمل جار من أجل ترسيخ الطروحات والافکار والمفاهيم التي تم طرحها ومناقشتها خلال الملتقيات السابقة بما ينجم في نهاية المطاف إلى إبراز دور الأديان السماوية کعامل إيجابي في تعزيز وترسيخ قيم التسامح بما يعمل على المزيد من التقارب والألفة بين أتباع الأديان وبالتالي تعزيز السلم.

 

*جهود مضنية تبذلها الإمارات في سبيل إرساء قيم السلام والتقارب بين الأديان والأمم*

 

الاهتمام الخاص والملفت للنظر لسمو الشيخ عبدالله بن زايد ورعايته الشخصية للمنتدى ولغيره من الفعاليات الفكرية مما يدل على حرص القيادة الإماراتية وتوجيهها بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن زايد لمواجهة التعصب والتطرف والانحراف الفكري وتصويب المفاهيم الإسلامية وتعزيز السلم وترسيخ قيم التسامح في مجتمعاتنا وإيجاد فرص السلام وقبول الآخر والعيش معه سلميا، تٶکد بأن القيادة الإماراتية الرشيدة عازمة أشد العزم على أن تعمل کل مابوسعها من أجل نشر قيم الخير والحب وثقافة السلام بما يعمل على التقارب والتفاهم بين الأديان والأمم والشعوب والتي هي الأصل والأساس والسعي من أجل العمل على درأ ودحض کل الأفکار المشبوهة والمنحرفة التي تعمل على النقيض من ذلك.

من المهم جدا ونحن نعد العدة للمشارکة في هذا الملتقى القيم، أن نوجه شکرنا وتقديرنا وعرفاننا للإمام المجدد العلامة الشيخ عبدالله بن بيه على دعوته لنا للمشاركة بالملتقى ولاسيما وإن له دور وباع يشار له بالبنان في مجال التجديد الفكري الإسلامي والسعي للجمع بين متطلبات العصر وتحديثه فقهيا، كي يتناسب مع الواقع ليلتقي مع جميع الأديان السماوية والعمل الإنساني الجبار الذي يدعو من خلال حلف فضول جديد بين العائلة الإبراهيمية مما يساهم بتعزيز قيم السلم والتسامح بين أتباع الأديان، وهذا مايبعث على المزيد من الأمل والتفاٶل على إمکانية تحقيق نتائج إيجابية ومثمرة طالما کان هناك أفاضل من أمثال العلامة بن بيە وراء هکذا مشاريع فکرية ـ إنسانية طموحة.

 

*السنة السادسة من انعقاده..ملتقى تعزيز السلم من التنظير إلى التطبيق*

 

إن الملتقى السادس لتعزيز السلم، لاسيما إذا ماعلمنا أن موضوعه هذه السنة هو دور الأديان في تعزيز التسامح: من الإمكان إلى الالزام، ما يعني وبکل وضوح الانتقال من التنظير إلى التطبيق، خصوصا وأن دولة الإمارات -مشكورة- قد خطت خطوة إنسانية رائدة باعتبار سنة ٢٠١٩ كانت عاما للتسامح، وإطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية لدليل إثبات قوي على أن هذه الوثيقة والملتقيات ليست فقط من أجل إلقاء کلمات وبحوث ودراسات ومن ثم حفظها على الرفوف وجعلها طي النسيان مع مرور الزمن، بل إن هذه الملتقيات ومن خلال التراکمات الإيجابية المتتالية تعمل وبکل حرص على تجسيد وتفعيل وتطبيق ماقد دعت وأسست له في الواقع وجعله أمرا ملموسا، وهو مايعطي المصداقية لهذه الملتقيات على مختلف الأصعدة ويجعل منها محط آمال البشرية من أجل التأسيس لمستقبل أفضل تنعم فيه الشعوب بالأمن والسلام.

 

*حلف فضول جديد يؤسس مرحلة جديدة قوامها التسامح بين أتباع البيت الإبراهيمي*

 

الملتقى السادس الذي سيعمل أيضا من أجل إصدار ميثاق حلف الفضول الجديد والمصادقة على بنوده بين أتباع العائلة الإبراهيمية، ومناقشته على ضوء الوثائق والمواثيق والإعلانات التي مهدت له، وإننا لو نظرنا مليا إلى هکذا ميثاق فإنه تتوضح حقيقة مهمة وهي أن الأديان ومن الأساس کانت تدعو إلى السلام والخير والوئام وحقن الدماء، خصوصا وأن النبي الأکرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قد أثنى وأشاد بحلف الفضول في الجاهلية وإن الدعوة لحلف فضول عصري جديد بين العائلة الإبراهيمية يکتسب أهمية خاصة مع تراجع دور التطرف والتعصب الديني وتزايد الرفض الإنساني ضده في أرجاء العالم وهو قطعا ماسيساهم في إيجاد أرضية وأجواء أکثر من مناسبة للإجهاز على قيم التطرف والتعصب والانغلاق وإرساء قيم التعايش والانفتاح والمحبة والتآلف بين الأديان والشعوب مع التأکيد على حقيقة بالغة الأهمية لابد لنا من الإشارة والتأکيد عليها وهي أن الخطأ لايکمن أبدا في أي من الأديان الابراهيمية وإنما على الفهم والتفسير الخاطئ والمنحرف لما تدعو إليه.

 

 

*في ظل انتشار الأفكار المتطرفة..حان الأوان لتصحيح المسار ومواجهة المتطرفين بتفعيل مبادئ التعايش السلمي*

 

إلتقى أهل الشر والعدوان والظلام من المتطرفين والإرهابيين خلال الأعوام المنصرمة على طاولة معاداة الإنسانية والسلام ورفض التعايش السلمي والانغلاق، فإنه قد جاء الوقت المناسب لکي يلتقي فيه أهل الخير والسلام والتقارب والتعايش السلمي بين الأديان من أجل تصحيح المسار وسد الطريق على حملة الأفکار والمفاهيم المنحرفة وکشف وفضح ماطرحوه من سموم وکونها لاعلاقة لها بالدور الإيجابي والحقيقي للأديان لامن قريب ولامن بعيد.

 

*إعلان حلف فضول جديد يفتح الآفاق السياسية الدولية کي تشهد المزيد من التقارب والانفتاح*

 

إعلان حلف فضول عصري جديد بين العائلة الإبراهيمية يحمل روح تسامح نبيل في مستوى هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي نعيشها، سوف يکون بمثابة مساهمة جبارة وفريدة من نوعها يمکن أن تفتح حتى الآفاق السياسية الدولية لکي تشهد المزيد من التقارب والانفتاح والسير باتجاه وسياق يخدم الکوکب الأرضي، كما يمنح الأمل على إسدال الستار على حقب الحروب والدمار والصراعات الدموية التي کانت دائما وفي خطها العام في غير صالح البشرية وکلفت الحضارة والتقدم الإنساني أکثر مما يمکن تصوره.

 

 

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/12/05   ||   القرّاء : 125885



 

 


 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
Phone (LB) : 009611455701 | | WhatsApp (Beirut): 0096170659565 | | WhatsApp (Riyadh): 00966566975705