تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (38)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (19)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (82)
    • مؤتمرات (36)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (107)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : المجلس الإسلامي العربي .

              • الموضوع : مشروعنا السياسيّ في لبنان .

مشروعنا السياسيّ في لبنان

 

 

 

 

مشروعنا السياسيّ في لبنان

لبنان وطن نهائيّ لجميع أبنائه , ونحن الشيعة اللبنانيين جزءلا يتجزأ عن أبناء هذا الوطن لا ننفصل , ولا ننحاز , ولا نتخذ وطناًً غير لبنان , وليس لنا ولاء لأي بقعة من الأرض  إلا لوطننا لبنان , ولا ننحرف إلى شرق ولا إلى غرب , ولا إلى شمال ولا إلى جنوب .نحن الثابتون على وطنيتنا اللبنانية , والتمسك بانتمائنا والفخر والعز بهذا الانتماء الذي ثبتت دعائمه في الطائف حين جاء فيه "لبنان وطن نهائيّ لجميع أبنائه".

ولا غرابة في تمسكنا بهذا الخيار , فهو خيار إخواننا قبلنا وآبائنا من قبل , منذ وجدوا على هذه الأرض الطيبة.

وهذه صفحات التاريخ ماثلة لعيني من يريد أن يرى تشهد على إجماع التيارات الشيعية الدينية والسياسية منذ عقود على أنَّ لبنان وطن نهائيّ لهم ولغيرهم .منذ القادة والسياسيين الأوائل , من السيد أحمد الحسيني في جبيل , إلى صبري حمادة في البقاع , إلى بيضون في بيروت , إلى عادل عسيران في الزهراني , ويوسف الزين في النبطية , وكاظم الخليل في صور , وأحمد الاسعد في بنت جبيل, وهكذا حتى جاء الإمام المغيب السيّد موسى الصدر ليحسم الأمر ويظهره واضحاً كضوء النهار مؤكداً بشكل قاطع خيار الشيعة في لبنان للبنان وحسب .

هذا الكيان اللبناني لجميع أبنائه . والشيعة وبقية الناس من سنة ومسيحيين ودروز وأرمن وأكراد وسريان من أبنائه لا فضل لفئة على الأخرى إلا بمقدار العمل لصالح رفعة هذا الوطن وتقدمه وإعلاء شأنه بين الأُمم .

وخيار الشيعة في لبنان لبنانيٌّ بامتياز لا تشوبه شائبة , ولا يتردد اثنان من الشيعة , بل لا يوجد واحد ينتمي إلى غير وطنه الذي يراه أحلى الأوطان وأحبّها , له الولاء, وفي سبيله تقدم الأرواح فدًى لعزته ورفعته وفدى أرضه وجبله وأرزه وكل شيء فيه.

واختطفت يد الغدر الإمام السيّد موسى الصدر ,وجاء خليفته الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين ليسير على خطى سابقه مجسداً نهائية الكيان اللبناني وطناً عربيّاً حرّاً مستقلاً ,وأعلنها جلية لا غموضَ فيها ولا لُبس إنه انتماء الشيعة في لبنان للبنان, وإنه الولاء من الزعماء الدينيين والسياسيين حتى عامة الشيعة لا يختارون وطناً غير بلدهم لبنان, وليس ولاء لغيره, ومن تولى غيره وقف الكلُّ في وجهه وحاربوه, فإذا تراجع وارعوى بالحسنى كان ذلك خيراً , أما الذي لا يرعوي فليس أمام جماعة الشيعة إلا الوقوف في وجهه وإعادته إلى جادةالصواب.

هذه سيرة الشيعة بقادتها وعامَّتها. فها نحن أبناء الطائفة الشيعية بقضّنا وقضيضنا قد قررنا أن نقول :لا للتمايز,و لا للتقسيم , ولا للتفرقة بين اللبنانيين . نرفض الولاء لغير لبنان , ونأبى الارتباط بغير وطننا , ونقف في وجه كل من يحاول الإغارة على أهدافنا ومعتقداتنا الوطنية العربية الديمقراطية.

وإننا نعلنها بصوتٍ عالٍ :

نحن الشيعة اللبنانيين العرب على موقفنا القديم ورأينا الثابت الذي لا تزعزعه رياح مهما كانت شديدة .

إن لبنان بلد عربيّ لجميع أهله , لا ينقسم ,ولا يتجزأ, ولا يقبل الأفكار التي تأتيه من الخارج لتزعزع كيانه , ولا تبني فئة مهما قويت واشتد أزرها واعتمدت على الشرق  أو غيره آمالها على حساب لبنان .

إننا نطلب من الشيعة العودة إلى الطريق الذي لا اعوجاج  فيه, والاندماج بفئات هذا الوطن لنكوِّن معاً كياناً قويّاً ووطناً .

لقد كان آباؤنا وأجدادنا عنصر استقرار للبنان على مدى التاريخ , ولن نقبل إلا السير على خطى التاريخ.

                    انا وإن كرمت أوائلنا                        لسنا على الآباء نتكلُ

                    نبني كما كانت أوائلنا                       تبني ونفعل مثلما فعلوا

أجل سنكون كأجدادنا عنصر ثبات للوطن وقوة له, وسننخرط مع إخواننا وأحبائنا وندعمهم ونسير إلى جانبهم. وأخيرا:

نحن المجلس الاسلاميّ العربيّ          و                    جمعية ذو القربى

نعلن عن مشروعنا وبرنامجنا السياسيّ الرسميّ التالي:
- 1-العمل الدؤوب لاسترجاع القرار الشيعيّ من مختطفيه الذين يستغلون اسم الطائفة .

-   2-التأكيد على الخيار اللبنانيّ العربيّ الديمقراطيّ والمساهمة برفعة بلدنا نحن وإخواننا جميعاً نشبك أيدينا بأيدي الجميع .

-   -3- اننا نرفض التطرف والإكراه ونحن ضدّ الإرهاب بجميع انواعه وأساليبه ونؤكد الالتزام بالنظام الديمقراطيّ للبنان والتمسك به حمايته والدفاع عنه.

-   4-ثوابتنا وطنية نريد أن نكون كأيّ مواطن لبنانيّ لامحرومين ولامتسلطين,نحمي لبنان ونقوّي مؤسساته وننخرط فيها لنكون من المساهمين ببناء الدولة الفاعلة والقوية.

-   5-علاقتنا مع سائر اللبنانيين مبنية على أساس المواطنة دون تمييز أو تفريق على أساس الطائفية أو المذهبية أو المناطقية.فاللبنانية فوق كل ذلك وهي جامعة لكل ذلك.

-   6-إيصال صوتنا وفكرنا السياسيّ والثقافيّ لكل دول العالم والتأكيد على تمسكنا ببلدنا الديمقراطيّ الحرّ السيّد المستقلّ.

-   7-إن إسلامنا إسلام معتدل قائم على السلم والسلام والمحبة والإنسانية والعيش المشترك بسلام مع الجميع.

-        8-لبناننا عربيّ قلباً وقالباً وسيبقى مع إخوته العرب كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً.

 

أخيراً:نمدّ يدنا لكلّ من يريد أن يساعد ويتعاون ويساهم باعادة الثقة بين اللبنانيين والعمل على الوحدة الوطنية للمّ الشمل من جديد لنعيش جميعاً بسلامٍ وأمان . هذا هو برنامجنا ومشروعنا السياسيّ الذي نرى فيه المصلحة والخير والسلام للبنان وللبنانيين.

عشتم وعاش لبنان عربياّ حراً سيداً مستقلاً.

سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ                   و            رئيس جمعية ذو القربى

العلامة السيّد محَمّد عليّ الحسينيّ{اللبنانيّ}

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2007/09/03   ||   القرّاء : 206475



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني زيارتنا لمقر إبادة المسلمين في سربرنيتسا رسالة الإسلام القائمة على مبدأ تحريم القتل ورفضه تحت عناوين دينية وعرقية

 سخنان علامه سيد محمد على حسینی لبنانى طی دیدارش از کشتارگاه قربانیان نسل کشی مسلمانان در سربرنیتسا‏ ستم مذهبی در حق پیروان همۀ ادیان مردود است

 Mohamad Ali El Husseini lors de sa visite à Srebrenica: Notre message est clair pour ceux qui rejettent ces visites tolérantes Nous sommes partisans de la paix et de l amour et ils sont partisans de l extrémisme et de l incitation à la violence et au m

 السيد محمد علي الحسيني ختام مؤتمر الأمم المتحدة بجنيف برعاية رابطة العالم الإسلامي بعنوان مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 السيد محمد علي الحسيني من جنيف مؤتمر مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 علامه سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس جهانی سازمان ملل در مورد طرحهای مصون سازی ‏جوانان امنیت فکری در مقابله با اندیشه های افراطگری و تروریسم بالاترین ‏اولویت را دارد

 Mohamad Ali El Husseini dans la conférence internationale des Nations Unies sur les initiatives de protection des jeunes La sûreté intellectuelle face à l extrémisme et au terrorisme est une priorité absolue

 Mohamad Ali El Hussaini at the United Nations International Conference on Youth Immunization Initiatives: Intellectual security in the face of extremism and terrorism is a top priority

 السيد الحسيني في مؤتمر الأمم المتحدة الدولي عن مبادرات تحصين الشباب: الأمن الفكري في مواجهة أفكار التطرف والإرهاب أولوية قصوى

 Mohamad Ali El Husseini s speech during his visit to the victims of the genocide of Srebrenica: Religious persecution is denied the right to follow all religions

مواضيع متنوعة :



 מילה אלעלאמה (חכם הדת) מחמד עלי אלחסיני סובל&

 Sayed El Husseini: Jerusalem is the capital of peace and humanity as well

 Mohamad Ali El Husseini a dit devant le Parlement européen à Bruxelles

 السيد محمد علي الحسيني وجب على المسلم حقّا أن لا يفاضل بين الناس من خلال لون بشرتهم أو جنسيتهم أو أيّ شيء آخر غير التقوى

 Dr.Mohamad Ali El Husseini: Islamophobia caused by extremist terrorist groups

 كتاب: الحجامة في الشرع والطب alhjamah fi alshra' waltb تأليف:السيد محمد علي الحسيني اللبناني

 السيد الحسيني يلتقي الفريجي ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان لاستتباب السلام العالمي

 חכם הדת (עלאמה) מוחמד עלי אלחוסיני: להגן על ער

 العلامة الحسيني فرحة الفطر لا تكتمل إلا بصلة الأرحام وتوزيع الصدقات وإحلال السلام

 عاد إلى لبنان

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 743

    • التصفحات : 70912152

    • التاريخ : 22/02/2020 - 20:50

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان