تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني :نحو توازن استراتيجي إقليمي ودولي لصالح العرب (3 ـ 5) .

مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني :نحو توازن استراتيجي إقليمي ودولي لصالح العرب (3 ـ 5)

 

 

نحو توازن استراتيجي إقليمي ودولي لصالح العرب

(3 ـ 5)

 

·       السيد محمد علي الحسيني.

 

لکل بلد عربي خصوصيته واوضاعه المميزة التي تجعلها مختلفة عن غيرها، مثلما لکل انسان طبعه و ميله الخاص به، وليس صحيحا ان نعتبر البلدان العربية کلها(للسبب القومي)متشابهة ومتطابقة مع بعضها وان مايصح على تطوان في المغرب يصح على اللاذقية في سوريا أو المنامة في البحرين، إذ أن لکل مدينة من هذه المدن خصوصياتها واوضاعها المختلفة عن الاخرى کما وليس من الصحيح أيضا ان نقول بأن العراقي واللبناني والليبي والجزائري مثلا متشابهين تماما، وذلك أمر يدرکه أبسط الناس.

المد القومي الذي اجتاح الوطن العربي في عهد الرئيس جمال عبدالناصر، صحيح جدا انه "أي التيار الناصري" وحد الاحساس القومي لدى العرب من المحيط الى الخليج العربي، لکنه لم يتمکن من توجيه وتقنين هذا الاحساس بإتجاه علمي وموضوعي مبني على اساس متين يخدم قضايا و امور الامة العربية  وانما ابقى الامر ضمن النطاق العاطفي ـ الانفعالي من دون أن يدرکوا أن الهيجان العاطفي والحماس غير العادي ليسا بکافيين لکي يرسما أو يضعا الخطوط العريضة لبرنامج يؤسس لمشروع قومي واضح الاهداف والرؤى. ولو ألقينا نظرة على مافعله بسمارك رئيس وزارء بروسيا من أجل توحيد المقاطعات الالمانية او ما فعله غاريبالدي مع أتباعه من أجل الوحدة الايطالية، لتيقنا من أن القائد صاحب الرؤية والذهنية الثاقبة هو من يوظف الحماس الجماهيري والقومي بإتجاه يخدم مشروعا متکاملا وواضحا وهذا مافعله کل من بسمارك و غاريبالدي في حين أبقاه عبدالناصر غير مکتملا.

الاشکالية الکبيرة التي وقع فيها التيار الناصري، کانت تتجلى بکونه يرى کافة أقطار الوطن العربي إمتداد للحالة المصرية ومن هنا فقد جائت الاخطاء الفادحة التي صنعها لنفسه ومنها تدخله في الصراع اليمني وکذلك تإييده لثورة 14 تموز 1958 في العراق ومن ثم إختلافه مع الرئيس العراقي آنئذ الزعيم عبدالکريم قاسم وکذلك تإييده لإنقلاب 18 تشرين في العراق أيضا والذي دبره المشير عبدالسلام عارف ضد البعثيين في عام 1963، وهي مواقف إنعکست بصورة سلبية على مصر ورسم علامات استفهام حول نظام الرئيس جمال عبدالناصر کما انه من المفيد الوقوف عند الوحدة المصرية السورية في عام 1958 و تنصيب جمال عبدالناصر رئيسا لدولة الوحدة لکن الوحدة تمزقت عام 1961 بعد أن رفض السوريون زعامة عبدالناصر واعتبروه کأمر مفروض من الخارج! وکل هذه الحالات تدل على أن التيار الناصري کان يراهن على الاحساس القومي والاندفاع والحماس للمسألة القومية من دون أن يعي أن هذا الاحساس امر يفقد بريقه واهميته من دون صهره داخل أبعاد عقلية ومنطقية مناسبة وهو ماتجلى واضحا في مواقف السوريين واليمنيين والعراقيين مثلا من آراء و مواقف جمال عبدالناصر.

لکننا، لسنا نقف عند هذا الحد، وانما نلوم التيار الناصري لکونه لم يسعى لصياغة نظرية عمل تمهد لمشروع واقعي يخدم القضية العربية وانما بقى متقوقعا في بوتقة حماسية إنفعالية يقودها ويسيرها فهم عسکري من اساسه.

وفي عام 1963، الذي شهد تسلم حزب البعث العربي الاشتراکي لمقاليد الحکم في بلدين عربيين"العراق في 8/2/1963، و سوريا في 8/3/1963"، إندفع نظامي الحکم الجديدين في کل من بغداد ودمشق بإتجاه القاهرة وووقعت البلدان إتفاقية 17 نيسان للوحدة بين البلدان الثلاثة وهو إتفاق حمل بذور الفشل منذ اللحظة الاولى لتوقيعه حيث إنه کان من الهشاشة بحيث لم يرقى الى مستوى الوحدة بين سوريا و مصر عام 1958 والتي طبقت على الاقل على أرض الواقع أما هذه الاخيرة فقد ظلت حبرا على ورق. وقد يتسائل البعض عن جدوى إسهابنا في طرح موضوع الوحدة وما علاقة ذلك بقضية التوازن الاستراتيجي التي نحن في صددها في هذه السلسلة من المقالات، فإننا نقول ان هنالك علاقة قوية ووثيقة بين الامرين لأن البلدان الثلاثة التي تحدثنا عنها کانت تمثل الزوايا الثلاثة الاساسية لمثلث العروبة و للواقع العربي ولا زالت تؤثر بصورة أو بأخرى على الواقع العربي وان هذه البلدان الثلاثة کانت من البلدان العربية المهمة وصاحبة الشأن في مضمار العلاقات السياسية والاقتصادية والعسکرية على الصعيد الدولي وکانت لها تأثيراتها القوية (سلبا او إيجابا) في صياغة التوازن الاستراتيجي الاقليمي والدولي بسياق يخدم الامن القومي العربي والمصالح العربية العليا وقطعا ان هذه البلدان الثلاثة وبسبب من مواقفها الفکرية السياسية المناهضة للولايات المتحدة الامريکية واسرائيل، فقد کان على الدوام مستهدفة من قبل دول الغرب بشکل عام والولايات المتحدة بشکل خاص وهذه البلدان مع إحترامنا الشديد وتقديرنا العميق لما قدمته من جهد لخدمة المشروع القومي العربي، لکنها للأسف لم تکن موفقة في التخطيط لسياسة تستند اساسا على منهج علمي ـ واقعي وتحاول تخطي بعض الحالات الشاذة في العلاقات الدولية (کعلاقات دول الغرب بإسرائيل) من أجل ذلك، بل وانها وبخلاف ماکان مطلوبا منها بحکم المنطق والواقع سارت بطريق معاکس الاتجاه وهو ما اوقعها  في اخطاء وجعل العرب هم الذي يدفعون ثمن تلك الاخطاء من خلال منح العرب مرکزا ثانويا في التوازن الاقليمي (من منظور الرؤية الدولية) وهنا تجدر الاشارة الى أن الدول العربية التي کانت تحتفظ بعلاقات حسنة مع الغرب وبحکم التشتت العربي الرسمي وتبعثره على جبهتين متباينتين، ولکون هذه الدول لم تکن موافقة إطلاقا وبأي شکل من الاشکال ان تفرط بالحق العربي ولا بشبر من أرض فلسطين (کما کانت تحاول دولا أو احزابا عربية ان توحي بذلك) فإنه لم يکن من السهل عليها فرض أجندة أو مجرد رؤى عربية على الخطوط العامة والاساسية للسياسة الدولية خصوصا وان الغرب ومن خلفه صنيعته اسرائيل کان يدرك جيدا عمق الاحساس القومي لدى القادة العرب بشکل عام فيما يتعلق بالمسائل ذات البعد القومي وان مواقف الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز من قضية القدس بشکل خاص وقضية فلسطين بشکل عام کانت حقيقة ماثلة للأعداء قبل الاشقاء والاصدقاء ومن هنا فإن تحرك هذه الدول قبالة الغرب کان أيضا يمر من ممرات معقدة جدا وصعبة الاجتياز، لکن العامل الاهم من ذلك هو انه لم تکن هنالك ثمة رؤية عربية محددة متفق عليها بين الدول العربية کقاسم مشترك أعظم فيما يتعلق بالموقف من القضايا المصيرية يمکن استخدامها وتوظيفها کخطة عمل سياسية في المحافل الدولية وانما کان الامر برمته عبارة عن مجموعة خطوط ومسارات متضاربة وغير واضحة بالنسبة للسياسة الدولية التي تتعامل بفن الممکن لکن هنا لم يکن هنالك أي ممکن بل کان الخط العام للخطاب اما کل شئ او لاشئ!

 

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

 

القسم الإعلامي

المجلس الإسلامي العربي

الثلاثاء:4/8/2009

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2009/08/04   ||   القرّاء : 52067



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 دان المجلس الاسلامي العربي اطلاق النار على الدورية التابعة للجيش اللبناني على طريق رياق زحلة والتي ادت الى استشهاد عدد من عناصر الجيش البواسل

 العلامة الحسيني التقى وفد البيت العراقي الدولي، وتأكيد مشترك على أهمية المرجعية السياسية للشيعة

 العلامة الحسيني يجتمع مع قاضي قضاة فلسطين

 تيم شنيك «عضو لجنة مينونايتي المركزية» تحدث عن السيد محمد علي الحسيني صانع السلام الشجاع

 العلامة الحسيني في خطبة الجمعة: نحذر زعماء الطوائف من زج الناس في فتنة جديدة

 المجلس الاسلامي العربي رحب باقرار البيان الوزاري ودعا الى جعل المؤسسات الدستورية مكانا للعمل المنتج

 تقرير مصور عن العلامة الحسيني ينال شهادة الدكتوراه في اسطنبول تقديرا لمساهماته العلمية ونشاطه في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي والتعددية الدينية

  انطلاقة قناة "اوطاني" الفضائية مساء اليوم من بيروت

 العلامة السيد محمد الحسيني يرد عبر الوطن :يجب محاسبة النظام الايراني على تهديده للدول العربية ونريد ان نرى ايران الديمقراطية التي تراعي حق الجار.

 العلامة الحسيني محاضراً في "مركز الإمارات" عن الصراعات الطائفية ومواجهتها

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61200063

    • التاريخ : 18/01/2018 - 05:44

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان