تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (199)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (266)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (301)
    • قسم النشاطات (71)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (50)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (77)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (74)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (33)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : المشروع الإيراني في طور الاحتضار .

المشروع الإيراني في طور الاحتضار

المشروع الإيراني في طور الاحتضار

 

خلال عام 2006، وفي ذروة صعود نجم نفوذ ودور نظام ولاية الفقيه في الشارعين العربي والإسلامي، وتألقه إلى الحد الذي تمادى فيه البعض ليرى في التيارات التي يقوم بتأسيسها في البلدان العربية على أنها بديل للنظام الرسمي العربي، في ذلك العام تأسس المجلس الإسلامي العربي والذي تشرفنا بقيادته كأمين عام له، أكدنا حينها، حيث تراجع المشروع العربي كثيراً وصار المشروع الإيراني المتمثل في أطروحة ولاية الفقيه، المهيمن على الأجواء السياسية والفكرية في المنطقة، بأن هذا المشروع لن ينجح أبداً في بسط سيطرته على الوطن العربي وفرض نفسه كأمر واقع وأنه يحمل أسباب زواله و تلاشيه.

في ذلك الوقت، رأى كثيرون أن رأينا هذا من أجل الكسب السياسي ويحتوي على الكثير من المبالغة، خصوصاً بعد أن نجح النظام الإيراني في كسب جانب كبير لا يستهان به من الشارع الشيعي العربي، وقد راهن هذا البعض على المشروع الإيراني بعد أن رأوا مدى الحماس الكبير لدى الشيعة العرب الذين ساروا على نهجه وقتئذ، لكننا كنا ننظر للقضية من جوانب و زوايا أخرى تختلف عن هذه النظرة الأحادية الجانب والتي لاتستند على أسس متينة من الواقع.

في رؤيتنا التي طرحناها وأكدنا عليها في الكثير من المناسبات؛ لفتنا الأنظار إلى أن المشروع الإيراني سيواجه الفشل لعدة أسباب، أبرزها:

المشروع الإيراني لا يستند على قاعدة شعبية في داخل إيران لأن النظام يقوم بفرضه قسراً على الشعب، وهذه الحقيقة اتضحت خلال انتفاضتي 2009 و 2018، حيث رفض الشعب التدخلات في البلدان العربية (وهي الأساس الذي يقوم عليه المشروع) جملة وتفصيلاً، وهذا يعني أن المشروع الإيراني لم يعد يستند على قاعدة شعبية بل إن قاعدته قد انقلبت ضده وتعمل على تغيير النظام.

الشارع العربي عموماً والشيعي خصوصاً الذين انبهرا كثيراً بالمبادئ والأفكار والشعارات البراقة التي رفعها النظام الإيراني، خصوصاً فيما يتعلق بمزاعمه بالوقوف إلى جانب الشيعة العرب والدفاع عن ما أسماه بمظلوميتهم من جانب نظم وحكومات بلدانهم، هذا الشارع بدأ ينفض يديه عن هذا النظام خصوصاً بعد افتضاح دوره المشبوه في سورية واليمن ومن ثم العراق، وهنا نستدرك بأننا كمجلس إسلامي عربي، حيث رافقنا تلك الأحداث والتطورات أولاً بأول، لعبنا دورنا التعبوي في توعية الرأي العام العربي عموماً والشيعي العربي خصوصاً في التحذير من مخططات النظام الإيراني ومشروعه الموجه ضد الأمتين العربية والإسلامية، وأن هناك حالة من الرفض العربي ـ الإسلامي الواضح جداً للمشروع الإيراني.

النظام الإيراني ومن أجل جعل مشروعه أمراً واقعاً في المنطقة وإجبار بلدان المنطقة والعالم على الاعتراف والقبول به، لجأ إلى العمل من أجل امتلاك أسلحة الدمار الشامل والقدرات الصاروخية، ولكنه كما نعلم فإن المشروع النووي للنظام قد أصبح بحكم الاتفاق النووي عموماً والموقف الأميركي المتشدد في عهد ترمب بمثابة المصاب بالشلل، أما القدرات الصاروخية فهي بدورها على طاولة البحث خصوصاً أن النظام حالياً يتعرض إلى ضغوطات قوية لإجباره على الجلوس على طاولة المفاوضات والقبول بالشروط الدولية التي تحد من قدراته بهذا الصدد.

أخيراً وليس آخراً فإن هناك صراعاً ونزاعاً داخلياً في قمة النظام نفسه حيث صارت التهم تتبادل بين المتصارعين، حيث صاروا يكشفون عن معلومات مذهلة تؤكد ارتكابهم جميعاً لأعمال فساد، وتجاوزات بل وحتى أنهم اتهموا بعضهم بالخيانة و الاستبداد والديكتاتورية.

عقب هذا كله، وبعد أن صارت أصابع الاتهام توجه من أكثر من دولة وجهة للنظام الإيراني بالتدخل أو ارتكاب انتهاكات وغيرها، فإن المشروع الإيراني اليوم، قد وصل إلى طور الاحتضار وأنه ينتظر اللحظة التي سيلفظ فيها نفسه الأخير، ونقول بكل ثقة: إن تلك اللحظة ليست ببعيدة.

* د.السيد محمد علي الحسيني

  الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي.

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/02/12   ||   القرّاء : 2306



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي يطالب العراق بإجراءات فورية للاستفادة من الدعم العربي والدولي ويحذر من لعبة عسكرية خطرة يديرها قطبا العالم على الجبهة السورية –اللبنانية - الإسرائيلية

 المشروع الإيراني في طور الاحتضار

 وفد المجلس الإسلامي يزور المركز الثقافي التركي في بيروت ويؤكد على ضرورة التعاون والتبادل العربي التركي

 المجلس الإسلامي العربي يدين مجازر الأسد والحوثيين ضد المدنيين: حكم الولي الفقيه آيل إلى السقوط باعتراف أركانه والتصعيد الإقليمي لن ينقذه

 دكتر سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس با هم علیه تروریسم در بروکسل خواستار تشکیل یک پیمان اسلامی مسیحی یهودی شد

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور شيخ عقل الموحدين الدروز نعيم حسن العلامة الحسيني يشيد بالتاريخ العروبي والوطني لبني معروف وبدورهم الطليعي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور تيمور جنبلاط مُمثِلا العلامة الحسيني ويدعو للحفاظ على الاستقرار لتجاوز المرحلة العصيبة إقليميا

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

 ד ר מוחמד עלי אל חוס נ בוועידה בבריסל ביחד נג

مواضيع متنوعة :



 مضلل مخدوع لايمثل أمة المليار مسلم

 العلامة الحسيني يٶکد على ضرورة الحوار و التواصل المستمر بين الاديان لعکس رسالة الحب و السلام للعالم

 سيد الإعتدال ...وثائقي يسرد سيرة ومسيرة العلامة د.السيّد محمّد عليّ الحُسينيِّ الامين العام للمجلس الاسلاميِّ العربيِّ

 كتاب :العنف واللاعنف بين السائل والمجيب ala'nf wallaa'nf bin alsaa'l walmjib تأليف:السيّد محمد علي الحسيني اللبناني

 ارفعوا أيديكم عن القضاء اللبناني

 علامه الحسینی نسبت به طرح های نصرالله برای شیعیان سعودی هشدار داد

 المجلس الاسلامي العربي رحب باقرار البيان الوزاري ودعا الى جعل المؤسسات الدستورية مكانا للعمل المنتج

 مقال بقلم العلامة الحسيني"ماذا عن السفن التي لم يتم ضبطها؟"

 العلامة الحسيني: حج الإسلام عبادة و حج وﻻية الفقيه بدعة وسياسة

 الحسيني: محمد الجيراني شيخ الإصلاح، ونرفض ما يقوم به هؤلاء المفسدون،و للأهالي نقول لهم كونوا يدا بيد مع السلطات للكشف عن جريمة الاختطاف

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1252

    • التصفحات : 65023053

    • التاريخ : 18/02/2018 - 05:25

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان